القائمة الرئيسية

الصفحات

أفضل ثلاثة أدوات لزيادة الإنتاجية للعمل من المنزل لعام 2026

العمل جزء من الحياة اليومية، وضرورة حتمية لضمان متطلبات العيش من غذاء ولباس وتعليم وصحة، ومع التطور التكنولوجي المتسارع أصبح العمل عن بعد سهلا ولا يعيق أهداف المؤسسات أو الشركات.

و تأكد ذلك بعد جائحة كورونا التي أرغمت الكثيرين على العمل من المنزل دون التنقل إلى مكان العمل التقليدي والمعتاد.


العمل عن بعد هو القدرة والإمكانية على العمل خارج مباني المؤسسة أو الشركة، حيث يمكن لأي شخص يعمل من المنزل تأدية مهامه بصورة عادية دون التأثير على إنتاجية الجهة المستفيدة.


للوهلة الأولى عندما تسمع جملة " العمل عن بعد" قد تتجلى بداخلك عدة أحاسيس منها، الراحة والاستقلالية وضغط عمل أقل، لكن أنت في المقابل مطالب بأن تكون منتج أكثر وبأن تؤدي مهامك وتسلمها على أكمل وجه حتى ترضي رب عملك أو زبونك. 


في هذا المقال سنتعرف على أفضل ثلاثة أدوات زيادة الإنتاجية للعمل من المنزل لعام 2026.


ماهو العمل من المنزل؟


كيف تزيد من إنتاجيتك أثناء العمل من المنزل

العمل من المنزل هو أداء مهام و تسليمها عبر الإنترنت مقابل أجر محدد، قد يكون هذا العمل وظيفة واضحة العقد و القوانين مع مؤسسة أو شركة معينة، أو خدمات حرة مستقلة موجهة لأرباب عمل.


و في كلتا الحالتين أنت بحاجة إلى أدوات زيادة الإنتاجية للعمل من المنزل، من أجل ضمان تحقيق نتائج جيدة تجعلك محل اهتمام من قبل أرباب العمل، أو تطوير مهاراتك أكثر.


تاريخ العمل عن بعد


إذا كنت من الناس الذين يعملون عن بعد، أكيد أنك تساءلت يوما، هل كان العمل عن بعد متاحا في سنوات من الماضي البعيد كسنوات السبعينات أو الثمانينات أو في الماضي القريب أيضا ؟ فإليك الإجابة على ذلك.


بداية القرن العشرين


لم تكن التكنولوجيا الرقمية متاحة بالشكل الذي نراه اليوم، و لكن كان الإستخدام مقتصرا على تقنيات بسيطة مثل الهاتف والفاكس لتسهيل التواصل مع الموظفين الذين يعملون من المنزل من قبل بعض الشركات.


ومع التطور التكنولوجي الذي شهدته سنوات السبعينات  والثمانينات، بدأ الإعتماد على الحواسيب مما سهل على الموظفين أداء مهامهم في بيئة منزلية دون عناء التنقل إلى مقر العمل.


في التسعينات


مع ظهور الإنترنت شهد العمل عن بعد نقلة نوعية، حيث أصبح من السهل تبادل الملفات و البيانات و المعلومات بين الموظفين و الشركات، و تم الإعتماد على البريد الإلكتروني مما أدّى إلى زيادة الإنتاجية من قبل الموظفين حتى وإن كان كل واحد منهم في مكان بعيد عن الآخر.


بداية الألفية الجديدة


توسع استعمال الإنترنت و تعددت استعمالاته من تعلم عن بعد و العمل عن بعد و الذي اعتمد هذا الأخير من قبل الشركات كإحدى استراتيجيات عملها، و زيادة الرغبة في الحد من تكاليف الموظفين كالنقل والأكل خاصة مع التطور الذي شهدته التطبيقات  والبرمجيات مما جعل إدارة فرق العمل عن بعد و التواصل الفعال بينها في غاية السهولة.


فترة أزمة جائحة كورونا


و كانت بمثابة انفجار قوي في عدد العاملين عن بعد من موظفين و مستقلين دون الذهاب إلى مقرات عملهم تفاديا لانتقال العدوى، ذلك أبرز جليا فائدة وعوائد العمل عن بعد دون الضرر بإنتاجية الشركات ومدخلاتها.


 ومن ذلك فإن العمل عن بعد ارتبط بعدة ظروف كالتطور التكنولوجي، والحالة الصحية العامة للمجتمع وعوامل أخرى شخصية، والذي قد يبدو استراتيجية عملية تحقق مرونة أكبر في بيئات العمل.


ماهي الإنتاجية؟


هي المخرجات التي يمكن للفرد أن يقوم بها في وقت معين أثناء قيامه بمهام معينة.، و التي من شأنها أن تطور من مساره الوظيفي.  و لذلك وجب الاعتماد على أدوات زيادة الإنتاجية للعمل من المنزل.


ماذا يعني أدوات زيادة الإنتاجية للعمل من المنزل؟


أدوات زيادة الإنتاجية للعمل من المنزل هي مجموع الوسائل الملموسة وغير الملموسة التي تسهل أداء الفرد لمهامه و كذلك تزيد من جودة نتائجها وفي زمنها المحدد.


أفضل ثلاثة أدوات زيادة الإنتاجية للعمل من المنزل


1- أدوات إدارة الوقت



إدارة الوقت أحد أسرار زيادة إنتاجية العمل من المنزل



فن إدارة الوقت أحد الأسرار الأكثر فعالية في زيادة الإنتاجية لأي عمل ما، إليك أهم أدوات لزيادة الإنتاجية للعمل من المنزل في هذا السياق.


1- قصاصات ورقية لاصقة


قد تقول هل القصاصات الورقية مناسبة لعام  2026 ؟ في الحقيقة، نعم ستساعدك هذه القصاصات على تدوين قائمة مهامك لليوم و ترتيبها حسب الأولوية ،حيث تعملين على تفريغ دماغك من التفكير في كثرة المهام.


و هذا سيشعرك بالراحة و التنظيم أكثر، إضافة إلى تجنب تدوينها على الهاتف الذي من الممكن أن يجرك لتصفح حسابات مواقع التواصل الإجتماعي وبالتالي ستتجنب التشتت و التسويف كلما أردت الإطلاع على القائمة.


2- تطبيقات الهاتف


تساعد تطبيقات الهاتف الخاصة بتنظيم الوقت و تقسيمه حسب المهمات و كذلك تتبع استغلالك للوقت على تطبيقات الهاتف و بالتالي سيكون وقتك مراقب ومنظم، وهذا سيساعدك في تجنب الوقوع في التسويف.

(1) تطبيق Pomodoro Timer

و هي تطبيق يعمل بتقنية البومودورو، حيث يعمل على تقسيم الوقت إلى فترات زمنية كل فترة مقدرة بخمسة وعشرين دقيقة، حيث يمكنك تقسيم مهامك وفقا لهذه المدة الزمنية.


وبالتالي ستكون ملزما بإنهائها في تلك المدة دون مماطلة، و يحتوي هذا التطبيق على خاصية التنبيه على أن المدة قد انتهت من خلال إشعارات تصلك إلى هاتفك.

(2) تطبيق RescueTime


هو أداة تعقب تلقائية للإنتاجية والوقت تساعدك على فهم الوقت الذي تقضيه على جهاز Android الخاص بك والتحكم فيه، و بالتالي سيساعدك على فهم وقت استعمالك للهاتف.


2-أدوات تنظيم و تخزين الملفات


العمل عن بعد يعني ملفات رقمية وتخزين رقمي، و بالتالي ستحتاج لتنظيم وتخزين ملفات العمل في تطبيقات أكثر أمانا تحسبا لاي طارئ قد يقع كحدوث عطب بالحاسوب أو انقطاع الأنترنت فجأة.


إليك أفضل إثنين من أدوات زيادة الإنتاجية للعمل من المنزل و المتخصصة في تنظيم و تخزين الملفات:

 1- تطبيق Google Drive  


قوقل درايف من أدوات زيادة الإنتاجية للعمل من المنزل


يعد من أشهر تطبيقات التخزين السحابي التي تقدمها شركة جوجل، حيث يمكن لأي شخص مستخدم له أن يصل إلى ملفاته من أي جهاز آخر متصل بالإنترنت.

 2- تطبيق Dropbox

يعد هذا التطبيق من الخيارات الممتازة لتنظيم وتخزين الملفات بسهولة  و بشكل امن من طرف العملاء والمستخدمين.


3- أدوات الذكاء الإصطناعي


تعتبر أدوات الذكاء الإصطناعي من أقوى الأدوات لزيادة الإنتاجية للعمل من المنزل، فهي تختصر الوقت و الجهد.

1- أداة ChatGPT

الذكاء الاصطناعي مهم لزيادة إنتاجية العمل من المنزل


تعتبر هذه الأداة مساعد افتراضي يساعد على تنظيم الأفكار و تحسين جودتها إذا استخدم بطريقة جيدة و ذكية.

2- أداة Gemini

المساعد المستند إلى ذكاء Google الاصطناعي، ويساعد على دعمك في الكتابة و التخطيط و توليد أفكار جديدة حسب الأوامر التي تعطيها له.


أدوات أخرى عملية لزيادة الإنتاجية للعمل من المنزل


بعد تعرفنا على أفضل ثلاثة أدوات زيادة الإنتاجية للعمل من المنزل، إليك أدوات أخرى عملية حتما ستساعدك على زيادة إنتاجيتك أثناء العمل.


1- سماعات عازلة للضوضاء


تتمتع هذه السماعات بتقنية حديثة لعزل الأصوات غير المرغوب فيها من خلال تحليل الموجات الصوتية من حولك وتوليد موجات صوتية معاكسة لمقاومة الضوضاء باستخدام الميكروفونات المدمجة، و بالتالي تركيزك سيكون عال و إنتاجيتك أعلى حتى لو كنت وسط زحمة من الأصوات.


2- مساحة مخصصة في المنزل 


أعلم أن بعد قرائتك لعنوان هذا الجزء قد استغربت و تكلمت مع نفسك قائلا: العمل من المنزل معناه أن أعمل و أنا في المطبخ، أو في الصالة أو على سرير الغرفة.


دعني أقل لك أن تخصيص مكان أو مساحة معينة للعمل ستؤثر كثيرا في ادائك، لأن اعتيادك على تلك المساحة قد تجعلك تعمل بجدية دون أن تلتفت لمحيطها، عكس السرير مثلا قد يجذبك للنوم أو المطبخ الذي يشغلك بالاكل.


الأسئلة الشائعة:

كيف أتخلص من مشتتات المنزل؟

: ستتخلص من التشتت من خلال استبعاد المشتتات و ذلك ب

1- تخصيص مساحة مخصصة للعمل و لا تكون مطلة على الشارع.

2- استبعاد الهاتف وقت العمل.

3- توقيف إشعارات الهاتف.


كيف أدير وقتي في عملي من المنزل؟


 إدارة الوقت تتطلب الجدية والإلتزام والإستمرارية من خلال:


1- تحديد الأولويات وعمل قائمة يومية للمهام.

1- وضع برنامج يومي لأوقات العمل.

2- تخصيص مدة معينة للعمل العميق من أجل تركيز أكثر.


 

خلاصة


العمل من المنزل هو العمل خارج إطار الشركات و المؤسسات، و كما أن له فوائد كعدم قطع مسافات للوصول إلى مكان العمل إلا أن له تحديات.


والتي من الممكن أن تحد من إنتاجيتك في أداء مهامك كالتسويف و إضاعة الوقت في ملهيات أخرى، ولذلك وجب عليك اعتماد أدوات زيادة الإنتاجية للعمل من المنزل لتفادي الوقوع في ذلك.


أدوات إدارة الوقت والتخزين والذكاء الإصطناعي تعد أفضل ثلاثة أدوات زيادة الإنتاجية للعمل من المنزل والتي عليك أن تستعملها حتى ترفع من خبرتك وأدائك الوظيفي والمهني أمام أرباب العمل وعملائك عبر الإنترنت.

 

أنت الان في اول موضوع

تعليقات

التنقل السريع